العاب جنسية >> يلا دون لود سكس >> سوريا دمشق الزاشرة
هذا صاحبي راشد ويريد ان يحكي قصته انا راشد عشت ايام شبابي في القرية ولم اتركها الا بعد ان انهيت الثانوية وسافرت الى الرياض التي تبعد 150 كم لاتمام الدراسة وهذه القصة حدثت لي عندما كنت في الصف الثالث المتوسط كنت قد ادركت البلوغ واصبحت انظر الى البنات والحريم نظرة شهوة ولكن العين بصيرة والكانت امي ترسلني بشكل شبه يومي الى ام ناصر امراة في حوالي الستين من العمر تعيش وحيدة بعد ان سافر ابناؤها من القرية ورفضت ان تذهب معهم كنت اقوم ببعض الامور التي تهمها من جلب ماء وحمل اغراض وخلافه وكانت كل مرة تعطيني ما يفرحني ولهذا فانا اذهب اليها عن طيب خاطر وذات مرة تاخرت بسبب لعبي للكرة ولم اذهب اليها الا بعد المغرب دخلت البيت على عادتي دون استئذان فوجدت عندها امراة جعلتني اتسمر في مكاني عندما رايتها فهي امراة لم تبلغ الثلاثين من عمرها بعد طويلة بيضاء نحيفة ذات صدر منتصب وارداف بارزة وخصر نحيل قامت عندما راتني فلمحت بياض ساقيها كانهما نجفتان تسمرت عيناي عليها حتى خرجت وبقيت في مكاني راتني ام ناصر فقرات ما في خاطري وقالت وش فيك يا عفريت هل اعجبتك ام سعد؟ ام سعد ارملة توفي زوجها منذ خمس سنين وترك لها بيت وراتب تقاعدي وولد اسمه سعد يدرس في الصف الأول ابتدائي كان جمالة مثار حديث الطلاب وتؤكد النساء انه ورث الجمال من امه . تلعثمت في كلامي عندما عرفت ان هذه ام سعد وتذكرت جمال ابنها ووقفت مطرقا للارض انتظر الاوامر انتهيت مما كلفتني به وذهبت للبيت ولكن عقلي بقي هناك وصورة تلك المراة امامي جاء الليل حاولت النوم فلم اتمكن تململت تقلبت دون جدوى مددت يدي لقضيبي فوجدته قطعة حديد لعبت به قليلا حتى انزل وثانية وثالثة ولم اتمكن من النوم الا بعد ان انزلت خمس مرات واستمريت على هذا الوضع لمدة اسبوع لم ارى ام سعد خلالها وبعد اسبوع ذهبت لام ناصر وجدت ام سعد فلم تقم هذه المرة بل بقيت جالسة في مكانها وعيناها ترمقني بنظرة حادة وانا اقوم بعملي تتفحصني من راسي الى قدمي وانا ابادلها النظرات وام ناصر تنظر الينا وتبتسم بعد ان انتهيت استاذنت وذهبت في الغد بعد ان انهيت العمل عند ام ناصر قالت لي يا راشد اذهب بهذا القدر لخالتك ام سعد وهات اللي عندها ارتجفت عندما سمعت كلمة ام سعد ولكني وافقت وام ناصر تبتسم ابسامة خفيفة ذهبت الى ام سعد ودققت الباب وفتحت وقالت ادخل دخلت وانا ارتجف اغلقت الباب واخذت القدر وذهبت للمطبخ تتمايل امامي بلباس فتان فانتصب ذكري مباشرة وانا اري المكوة التي طالما حلمت بها امامي هممت ان اهجم عليها الا انني خفت فقطع صوتها حبل افكاري راشد تعال شيل القدر ثقيل ذهبت اليها في المطبخ فوجدتها واقفة حاولت حمل القدر فلم استطع قلت لها ساعديني على حمله ففعلت التصق جسدي بجسدها فحست بانتصاب ذكري فالتصقت اكثر ووقفت تحاول تثبيت القدر على راسي وهي تلتصق بي اكثر بدات دقات قلبي بالوضوح وبدات ارتجف فقالت لي وش فيك قلت ما ادري احس اني بدوخ انزلت اقدر وسكت راسي ووضعت يديها على خدي وشفتي ورقبتي ثم نزلت الى صدري وقلبي يرجف قالت لاتخاف الحين ترتاح خلعت قميص الرياضة الذي ارتديه ومسكت يدي وسحبتني من المطبخ الى غرفة نومها البسيطة والتي هي عبارة عن فراش على الارض اجلستني على الفراش ثم نومتني واقتربت شفتاها من شفتي وقبلتني اول قبلة في حياتي مصت شفتي ثم مصت لساني بحرفنة متناهية ثم نزلت الى صدري وامتصت حلمتي وشيئا فشيئا وصلت الى ذكري بعد ان قامت بنزع النطلون الرياضي مسكت ذكري بيدها واقتربت بفمها منه وما ان لامسته بفمها حتى انفجرت حمم المني بشكل لم اعهده وضعته في فمها ولم تترك قطرة واحدة تخرج وواصلت مصها له بشراهة مخيفة قامت بعد ذلك وقلعت ثوبها لتظهر نهداها وبطنهاالذي يشبه الزبدة فلم تكن تلبس ستيان فقط كلس احمر نامت على الفراش وطلبت مني ان طلع فوقها فعلت مسكت راسي وبدات تمص شفايفي وانا ابادلها ثم انزلت راسي الى نهديها فرضعتهما كما يفعل الرضيع الجائع ثم انزلت راسي الى البطن ثم السرة الى ان وصلت الى ارض الذهب عانة حريرية خفيفة تحتها يجثم كس كأنه راس ارنب لمسته بلساني صرخت صرخة مكتومة عاودت الكرة صرخت اخرى لحست مقدمته مرتين وجدتها ترتعش بشدة ويخرج منها سائلا له رائحة مميزة وهي تئن وتتاوه واصلت لحسي بهدوء حتى وجدتها تهتز مرة اخرى قامت بسرعة والتقمت ذكري مرة اخرى مصته بشراهه ثم نامت على ظهرها وفتحت فخذاها فلم اتمالك نفسي حتى قفزت عليها امسكت بذكري وبدات تفرشه على كسها الملتهب بسرعة ثم جعلت راسه على فتحته وضغطت بساقيها على اردافي فانزلق ذكري بكسها فقالت بصوت غنوج ااااااه اووووووه وبدات اول نيكة في حياتي ادخله واخرجه بسرعة وهي تشهق وتنخر وتمسك بظهري بشدة وتنتفض وتتمايل الى ان احسست بالشهوة مسكته بيدها ووضعته بين نهديها وانطلقت الحمم مرة اخرى على صدرها ووجهها ثم التقمته وبدات تمصه الى ان اصبح نظيفا قمت من فوقها وهي تبتسم فقالت راشد حبيبي مبسوط قلت جدا جدا قالت شوف عمري تبغى تكرر ثانية قلت يا ليت قالت بس بشرط ما احد يدري ولا تجيب خبر لاي احد قلت اوعدك بذلك قامت وقبلتني في خدي وفمي ثم طبعت قبلة على ذكري وقالت ي-محجوب- تاخرت على خالتك ام ناصر لبست الملابس وحملت القدر الى ام ناصر انزلت القدر عندها قالت وهي تبتسم بخبث وراك تاخرت فقلت لها ام سعد تاخرت على قالت انشا -محجوب- ما تتأخر عليك المرة الثانية .واستمرت حالتي مع ام سعد طيلة ايام الثانويةوبعد ان ذهبت الى الجامعة كنت انتظر يوم الاربعاء بفارغ الصبر لالتقي ام ناصر .يد قصيرة الى ان جاء ذلك اليوم الذي غيرحياتي وقلب الامور راسا على عقب
-
اريد ان انيكك بحنان
اضف تعليقك
اختر صورة بروفايل
2012-05-22 07:19 AM