صدر كبير >> موقع صور >> أنا وموظفة لدي

موقع صور

كلمات لها علاقة: هذا هو الإخلاص الوظيفي لرب العمل,

في يوم من الأيام كنت على موعد مع صديقة لي بأن نذهب الى مزرعتي لتناول الغداء والسباحة ، وفي الصباح ذهبت لعملي بكامل أناقتي ورائحة العطر الجنسي تفوح مني وفجأة جائني اتصال من صديقتي قامت بإلغاء الموعد الذي بينا بسبب ظرف طارئ وهنا أنا شل تفكيري وبدا علي الإنزعاج كثيراً وتفقد العمل ضمن شركتي والموظفين ومن بين الموظفين شد انتباهي صدر الموظفة تدعى مها وهي فتاة في الثانية والعشرين من العمر وتعمل في قسم المحاسبة بصفة أمينة صندوق ، فعدت إلى مكتبي وبدأت التفكير بها ولم يذهب من مخيلتي هذا الصدر الكبير لفتاة مازالت بالثانية والعشرين من العمر ، فطلبت من السكرتيرة إحضار ملفات السيرة الذاتية لجميع الموظفين واطلعت على السيرة الذاتية للموظفة مها ولاحظت بملفها بأنها متزوجة ومطلقة ، فبدأت بالتخطيط كيف لي أن أوقعها وأمارس الجنس معها عوضاً عن الموعد الذي تم إلغائه ، فطلبت منها مرافقتي إلى البنك لأقوم ببعض الإيداعات وفعلاً رافقتني بسيارة الى البنك وعندما صعدت معي بالسيارة كانت رائحة عطرها طاغية على الأجواء وبأن عطرها سكس وقامت هي بتجديد الميك آب وتبدالنا الحديث عنها لماذا طلقت وقالت لي أن سبب طلاقها أن زوجها كان لا يستطيع تلبية متطلباتها فسألتها هل المتطلبات المادية أم ماذا فقالت المتطلبات المادية والمنزلية والجنسية عندها شعرت بأن الطريق مفتوح أمامي وبعد خروجنا من البنك عرضت عليها بأن نتناول طعام الغداء سوية فقالت لي ليس لدي أي مانع وسألتها في أي مطعم تحبين الجلوس فقالت لي أحب أن أجلس في الطبيعة ويفضل وجود مسبح فقلت لها ما رايك بأن نذهب الى المزرعة وهناك نطلب من أي مطعم الغداء فلم تمانع ، ونحن في طرقنا الى المزرعة طلبت مني أن نصل الى المول لمدة دقائق ولم تتأخر وبالفعل ذهبنا للمول وأشترت بعض الحاجيات ولم أعرف ما هي ، وعند وصولنا للمزرعة جلسنا قلبلاً وحضرت لي فنجان من القهوة وقمت أنا بطلب الطعام فقالت أستأذنك لدقائق ، فذهب ودخلت الى غرفة النوم وإذا بها تخرج بمايو سباحة غاية في الروعة على هذا الجسم البللوري وقالت ما رأيك ريثما يحضر الطعام بأن تعلمني السابحة لأنني لا أعرف فقلت لها طبعاً وفعلاً نزلنا الى الماء سوية وبدأت أمسكها وأتحسس جسمها الماسي وأنا أشتعل رغبة بممارسة الجنس معها ، وبدأ زبي بالانتفاخ والتمدد مما جعل منظره كالجبل داخل المايو وعندها بدأت تفركه بأفخادها ونحن بداخل الماء وتقول لي ماذا تخبئ هنا وإذا بها تسحبه من داخل المايو وقالت لي من أين لك بهذا الزب الصاروخي ولماذا تخبئه عني كل هذه الفترة فبدأت بمدعبتها وتقبيلها ومص ثدييها بكل قوتي وخرجنا من الماء واتجهنا الى الأرجوحة الموجودة في حديقة المزرعة وبدأنا ممارسة الجنس حتى على صراخها وهي تقول لي شلختني لقد وصل زبك الى حلقي وبعد أن جاء ظهرها بدأت تمص لي زبي بشهوة غير طبيعية حتى جاء ظهري ، ودق الباب وإذا بعمال المطعم قد وصل فستلمنا الطعام منه واغتسلنا وتناولنا طعام الغداء وبعد الغداء دخلنا الى غرفة النوم وإذا بها ترتدي طقم داخلي سكسي جداً قامت بشرائه ونحن قادمون وبقينا هكذا حتى الساعة العاشرة ليلاً ومارسنا الجنس بحدود ستة مرات في هذا اليوم ، وبعد هذا اليوم أصبحت هي صديقتي الوحيدة والحميمية ونمارس الجنس في المزرعة مرتين في الأسبوع بعد انتهاء الدوام الرسمي ولكي تقنع أهلها بغيابها عن المنزل كانت تقول لهم بأننا فتحنا فرع جديد وهي مضطرة للتأخر واستمرينا على هذا الحال قرابة السنتين وأنا لا أمل منها لأنها في كل مرة تأتيني بشكل جديد وطريقة جديدة

لايوجد تعليق على هذا المقال حتى الان. كن اول المعلقين .

اضف تعليقك

  1. اختر صورة بروفايل
    2012-05-22 06:52 AM